المتابعون

فوائد ومميزات الزواج


أجريت بعض استطلاعات الرأي الحديثة عن مدي سعادة الانسان أن كان وحيدا أو كان متزوج ووجد أن معظم الرجال أكدوا أنه يكون أكثر سعادة في الزواج من أن يعيش وحيدا ، وبالرغم مما نسمع عن مؤسسة الزواج من مشاكل وعقبات وأن نادرا ما نجد زوج وزوجة يعيشون بسعادة في اطار الحياة الزوجية ، تأتي استطلاعات الرأي بنتائج مختلفة تماما عما يريده الرجل والمرأة وان الرجل يفضل أن يكون غير سعيد في الزواج علي أن يعيش وحيدا من دون زوجة ولا اولاد ،وأن للزواج فوائد مالية وعاطفية واقتصادية كثيرة سندرجها في يلي ، كدفاع بالحق أمام الادعاءات الظالمة التي يروجها كل من يواجه مشكلة في الحياة الزوجية .

مميزات وفوائد الزواج العاطفية
راحة البال والاستقرار هي اكبر الفوائد من الزواج ، وتقديم الدعم المتبادل بين الزوجين عندما يواجه أي من الزوج أو الزوجة صعوبة في أمر ما في الحياة أو العمل ، ولا نغفل أيضا أنه يجب تقديم الدعم النفسي أو المادي تجاه شريك الحياة في الزواج علي وجه الخصوص حين نواجه مشاكل خاصة بيننا وبين شريك حياتنا (الزوج أو الزوجة ) ، وكثيرا ما يواجه الازواج صعوبة في هذا الامر بالذات نتيجة الانفعال والعصبية والتوتر أو الاكتئاب الذي يصيب الازواج في مراحل مختلفة من الزواج ، والحل يكون بالهدوء والتفاهم وعدم تدخل الاخرين أيا كانت درجة قربهم أو صلتهم بالزوجين ، فتدخل الاخرين يزيد المشاكل ولا يحلها ، بل يكفي من أي زوجين يواجهون خلاف أو مشكلة أن يؤجلوها لبعض الوقت حتى يهدأ كلا منهم ثم يبدأ الحديث الهادئ بين الزوجين فقط ودون تدخل من اي طرف خارجي ، والبدء في الحوار دون انفعال ودون اتهامات.

كمثال : تجنب كلمة ( هذا ليس رأيك ) أو أعرف لمن هذا الكلام ، بل ناقش الكلام بموضوعية وايجابية بحتة حتى ولو كنت متأكد أن هذا ليس رأي شريك حياتك في الزواج ، فبهذه الطريقة وبهذه الطريقة فقط تهدم اسطورة المشورة التي يلجأ إليها الزوج أو الزوجة عند مواجهة مشكلة من مشكلات الزواج.

المميزات الاقتصادية في الزواج
يمكنك استشارة أي خبير اقتصادي في الامور والمالية وسؤاله أيهما أفضل مصاريف معيشة فرد بنفسه أم فردين في نفس المنزل ، ستجد أن الاجابة هي أن يعيش شخصين معا أوفر بكثير يكاد يصل إلي توفير ثلث النفقات أن عاش كل فرد بمفرده ، وهو شئ بديهي أنفكرنا فيه بمنطق لثواني معدودة ، فكما مبدء المشتركة يوفر في عبء الضرائب والمصروفات كذلك الزواج يوفر كثير من النفقان أن تعامل معها الزوجين ببعض العلم والوعي .
كانت هذه بعض المزايا البسيطة التي توفرها مؤسسة الزواج ، التي سوف تساعدك في العيش حياة سعيدة بها القليل من مشكلات الزواج التي نحب أن نسميها توابل الحب والزواج ، فواهم من يعتقد أن الحياة تمر دون منغصات ، وهي ما تجعلنا نقدر احساسنا بالسعادة في الزواج

اسباب المشاكل الزوجيه وافضل الطرق لحلها

عزيزتى حواء
كم استحى من الكلام عن هذا الموضوع ولاكنه موضوع حساس ومهم وقد افادنى الله بقليل من العلم واحببت ان اشارككم اياه

العلاقة الزوجية كالكاس المصنوع من الكريستال ,اى خدش يوثر فية ويقلل من قيمتة ,وقد نرغب فى التخلص منة اذا سنحت لنا الفرصة لانة لم يعد بنفس رونقة وقيمتة ,والعلاقة الزوجية ايضا لها بريق اخاذ اذا فقدتة قلت قيمتها لذا نرى ان كثرة الضغوط والمشاكل الزوجية بين الزوجين بمرور الوقت تؤدى الى فتور فى العلاقة الزوجية وبالتالى تفسخها بمرور الوقت ,لذا كان لابد ان نعرض لكم من خلال موقع النادى الاسباب الرئيسية للمشاكل الزوجية وطرق حلها بطريقة لا تسبب شرخا فى العلاقة .



المال:

على الأغلب تدور مشاكل أكثر الأزواج حول المال. سواء عن قلة المال، أو كيف صرف المال أو كيف سيصرف المال، المال ليس موضوعا يسهل الحديث عنها أبدا. وهذه بعض النصائح للتعامل مع المشاكل المالية:

كونا صادقان حول حاجتكما للمال وضعا خطة لإنفاق المال بحيث يحصل كل طرف على حصة معقولة ومقبولة.ضعا ميزانية اسبوعية أو شهرية وإلتزما بها.ضعا حساب توفير للأشياء اللاتي ترغبان في شراءها (تلفاز أو طقم كنب جديد).لا تصرفا أكثر مما لديك.دفع الفواتير يجب أن يكون أولويتكما القصوى.خصصا مبلغا صغيرا من المال للإستفادة منه لاحقا في عطلة نهاية الإسبوع.

الجنس:

يمكن أن يصبح الجنس مشكلة كبيرة في العديد من العلاقات. عدم الحصول على كفاية منه بسبب ضيق الوقت والإجهاد والإنشغال يمكن أن يؤدي إلى سوء المزاج، الاحباط، والجفاف العاطفي، الذي قد يؤدي بدوره إلى التوتر والمشاكل. إذا كنت تعيش في علاقة زوجية ينقصها العامل العاطفي فهذه النصائح يمكن أن تساعدك:

تحدث مع الشريك حول مخاوفك وشعورك بأنك لا تلاقي الحب والعاطفة المتوقع في العلاقة. تحدثا عن الجنس بالتحديد، وحاولا تخصيص وقت أثناء عطلة نهاية الإسبوع للقاء وشحن الطاقة العاطفية.اطلب تعويضا عاطفيا إذا كان الشريك مقصرا.تحدثا عن طرق جديدة لجعل الجنس اولوية في حياتكما.إذا كان السبب هو الملل، فحاولا التحدث مع خبير جنسي أو ابحثا عن ما ينقصكما لإستعادة وهج اللقاء الجنسي.

المهام المنزلية:

هل سبب مشاكلكما المهام المنزلية والتنظيف والطبخ؟ ماذا عن شراء البقالة والتسوق؟ لستما لوحدكما. تقسيم الأعمال المنزلية يعد نقطة رئيسية في استقرار العديد من العائلات السعيدة، المشاركة، تحمل المسؤولية، رعاية الاطفال والتقدير من الأسس الرائعة التي يمكن أن تساعد على إرساء العلاقات الناجحة.

اشرح للشريك طبيعة عملك في المنزلك، والمهام التي تقوم بها.خططا للقيام بالاعمال الرتيبة والمتعبة مثل الغسيل والكي والترتيب في عطلة نهاية الإسبوع.فكرا كفريق بدلا من التفكير كرئيس ومرؤوس.حاولا عدم التذمر والشكوى، ركزا على الجانب الممتع والمرح عند إداء المهام، وخصصا المهام حسب رغبة كل شخص، مثلا هو يحب أن يقوم بتدريس الأطفال، بينما تحبين الإهتمام بالطبخ.قدرا جهود بعضكما البعض واستعملا عبارات الثناء والشكر قدر الإمكان، مهما كانت المهام صغيرة، لإظهار التقدير وستختفي المشاكل


اتمنى من الله ان يكون الموضوع افادكم
وبارك الله لكم فى حياتكم






منقول من موقع النادى

http://hawaa.alnaddy.com/

7 اسرار لزواج سعيد


اية الأخبار ياشباب... يارب تكونو بأحسن حال
اليوم حبيت اتكلم عن اسرار الزواج الناجح
كتير مننا قبل الزواج ( رجال ونسا) بيكونو فى قمه الرومانسيه والعطف والحنان وكل واحد فيهم بيلبي اى طلب شريكه بيكون عاوزه ...( دا شئ جميل)
بس للأسف.... بعد الزواج فى حجات بتتغير...
‏, ‏فالحب‏ ‏مفتاح‏ ‏التقارب‏, ‏أما‏ ‏الزواج‏ ‏فيحترم‏ ‏الأنا‏ ‏لدي‏ ‏الزوجين‏.‏
ويحدد‏ ‏الدكتور‏ ‏رشاد‏ ‏عبد‏ ‏اللطيف‏ ‏الأستاذ‏ ‏في‏ ‏كلية‏ ‏الخدمة‏ ‏الاجتماعية‏ ‏جامعة‏ ‏حلوان‏ ‏خطوات‏ ‏نجاح‏ ‏الزواج‏ ‏قائلا‏: ‏تعد‏ ‏السنوات‏ ‏الأولي‏ ‏من‏ ‏الزواج‏ ‏من‏ ‏أخطر‏ ‏السنوات‏ ‏لذا‏ ‏يجب‏ ‏علي‏ ‏كلا‏ ‏الطرفين‏ ‏استيعاب‏ ‏الطرف‏ ‏الأخر‏ ‏قدر‏ ‏الإمكان‏ ‏خصوصا‏ ‏الزوجة‏ ‏التي‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏تعلم‏ ‏أن‏ ‏الزوج‏ ‏طفل‏ ‏كبير‏ ‏يحتاج‏ ‏إلي‏ ‏عنايتها‏ ‏ورعايتها‏ ‏وحنانها‏ ‏المستمر‏ ‏لتمر‏ ‏الحياة‏ ‏بسهولة‏ ‏ومن‏ ‏أهم‏ ‏أسرار‏ ‏النجاح‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏الزوجية‏ :
للزواج‏ ‏الناجح‏ ‏أسرار‏ ‏سبعة‏, ‏حيث‏ ‏أوصت‏ ‏بها‏ ‏الدراسات‏ ‏الحديثة‏ ‏بضرورة‏ ‏إتقان‏ ‏فن‏ ‏التفاوض‏ ‏والتماس‏ ‏العذر‏ ‏للآخرين‏ ‏ومعرفة‏ ‏لمن‏ ‏الصدارة‏ ‏في‏ ‏البيت‏


أولا‏: ‏المودة‏ ‏والرحمة‏ ‏والتسامح‏ .‏
ثانيا‏:‏معرفة‏ ‏الحقوق‏ ‏والواجبات‏ ‏تجاه‏ ‏الطرف‏ ‏الآخر‏.‏
ثالثا‏:‏البساطة‏ ‏وعدم‏ ‏التكلف‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏
رابعا‏:‏عدم‏ ‏البخل‏ ‏في‏ ‏المشاعر‏ ‏أو‏ ‏النواحي‏ ‏المادية‏ ‏
خامسا‏: ‏التقارب‏ ‏الاقتصادي‏ ‏والاجتماعي
سادسا‏: ‏عدم‏ ‏التركيز‏ ‏علي‏ ‏مسألة‏ ‏الحسب‏ ‏والنسب‏ ‏عند‏ ‏الاختيار‏ ‏للزواج‏ ‏
سابعا‏:‏عدم‏ ‏إرهاق‏ ‏الزوج‏ ‏بالنواحي‏ ‏المادية‏ ‏بما‏ ‏يفوق‏ ‏قدراته‏ ‏
ثامنا‏:‏عدم‏ ‏نقد‏ ‏الزوجة‏ ‏أمام‏ ‏الآخرين
تاسعا‏:‏الصبر‏ ‏وقوة‏ ‏التحمل‏ ‏من‏ ‏الطرفين‏ ‏

وفي‏ ‏دراسة‏ ‏للكاتبة‏ ‏سوزان‏ ‏كوليليام‏ ‏في‏ ‏رحلتها‏ ‏مع‏ ‏الأسرار‏ ‏السبعة‏ ‏للزواج‏ ‏الناجح
أكدت‏ ‏أن‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏نصف‏ ‏من‏ ‏تزوجوا‏ ‏في‏ ‏عام‏ 2002‏م‏ ‏سينفصلون‏ ‏عن‏ ‏بعضهم‏ ‏خلال‏ ‏عشرة‏ ‏أعوام‏, ‏والكثير‏ ‏من‏ ‏تلك‏ ‏العلاقات‏ ‏سينهار‏ ‏قبل‏ ‏ذلك‏ ‏بسنوات‏.‏
وإذا‏ ‏كان‏ ‏نصف‏ ‏متزوجي‏ 2002‏م‏ ‏سيطلقون‏ ‏بحلول‏ 2012‏م‏, ‏فإن‏ ‏النصف‏ ‏الآخر‏ ‏منهم‏ ‏قد‏ ‏لا‏ ‏يكملون‏ ‏المشوار‏ ‏جميعا‏, ‏فالدراسات‏ ‏تتوقع‏ ‏أن‏ ‏ترتفع‏ ‏النسبة‏ ‏مع‏ ‏استمرار‏ ‏الوقت‏ ‏إلي‏ ‏ما‏ ‏يربو‏ ‏علي‏ ‏سبعين‏ ‏في‏ ‏المئة‏.‏

تقول‏ ‏كويليام‏: ‏إن‏ ‏أسهل‏ ‏طريقة‏ ‏لمعرفة‏ ‏تلك‏ ‏الأسرار‏ ‏هي‏ ‏في‏ ‏تأمل‏ ‏ملامح‏ ‏العلاقات‏ ‏الزوجية‏ ‏الناجحة‏ ‏والمتميزة‏.‏
وهذا‏ ‏بالضبط‏ ‏ما‏ ‏فعلته‏ ‏هذه‏ ‏الباحثة‏; ‏إذ‏ ‏التقت‏ ‏عشرات‏ ‏الرجال‏ ‏والنساء‏ ‏ممن‏ ‏يعيشون‏ ‏علاقات‏ ‏زوجية‏ ‏مزدهرة‏ ‏ومتوهجة‏ ‏وتعرفت‏ ‏إلي‏ ‏تجاربهم‏ ‏عبر‏ ‏الاستماع‏ ‏إليهم‏ ‏مباشرة‏ ‏فخرجت‏ ‏بالتوصيات‏ ‏السبع‏ ‏الآتية‏:‏

أولا‏: ‏ضبط‏ ‏التوقعات
الكثير‏ ‏من‏ ‏الشبان‏ ‏والشابات‏ ‏يجتازون‏ ‏عتبة‏ ‏بيت‏ ‏الزوجية‏ ‏وهم‏ ‏يحملون‏ ‏توقعات‏ ‏بعيدة‏ ‏عن‏ ‏الواقع‏, ‏فإذا‏ ‏ارتبطت‏ ‏فتاة‏ ‏بشاب‏ ‏في‏ ‏فترة‏ ‏الدراسة‏ ‏الجامعية‏ ‏فليس‏ ‏مستبعدا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏أكثر‏ ‏ما‏ ‏أعجبها‏ ‏فيه‏ ‏هو‏ ‏معيشته‏ ‏المرتجلة‏ ‏والعفوية‏, ‏وربما‏ ‏قلة‏ ‏اهتمامه‏ ‏بمظهره‏ ‏وعدم‏ ‏اعتنائه‏ ‏بالجانب‏ ‏المادي‏ ‏بوصفه‏ ‏من‏ ‏شكليات‏ ‏الحياة‏, ‏مقابل‏ ‏قيم‏ ‏العاطفة‏ ‏والرفقة‏ ‏والنخوة‏ ‏إلخ‏. ‏لكنك‏ ‏علي‏ ‏الأغلب‏ ‏عندما‏ ‏تتزوجين‏ ‏ذلك‏ ‏الشاب‏ ‏ستفكرين‏ ‏كثيرا‏ ‏بمدي‏ ‏قدرته‏ ‏علي‏ ‏جلب‏ ‏المال‏ ‏وتأمين‏ ‏حياة‏ ‏مستقرة‏ ‏من‏ ‏الناحية‏ ‏المادية‏ ‏وغير‏ ‏المادية‏.‏

ربما‏ ‏تتعايشين‏ ‏معه‏ ‏كصعلوك‏ ‏لعام‏ ‏أو‏ ‏عامين‏ ‏بعد‏ ‏الزواج‏, ‏لكن‏ ‏تجربة‏ ‏الزواج‏ ‏نفسه‏ ‏ستنضج‏, ‏وستتحولين‏ ‏إلي‏ ‏زوجة‏ ‏أكثر‏ ‏ما‏ ‏يهمها‏ ‏هو‏ ‏تأمين‏ ‏حياة‏ ‏كريمة‏ ‏ومستقرة‏ ‏لك‏ ‏وله‏ ‏ولأطفالكما‏.‏
ثانيا‏: ‏أين‏ ‏أنا‏ ‏؟
الزواج‏ ‏عادة‏ ‏يخصم‏ ‏من‏ ‏فردية‏ ‏المرء‏ ‏لمصلحة‏ ‏الكيان‏ ‏المزدوج‏, ‏وكثيرا‏ ‏ما‏ ‏تحل‏ ‏الـ‏(‏نحن‏) ‏محل‏ ‏ال‏(‏أنا‏), ‏لكن‏ ‏الناجحين‏ ‏في‏ ‏حياتهم‏ ‏الزوجية‏ ‏يدركون‏ ‏أهمية‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏لـ‏(‏أنا‏) ‏مكانها‏ ‏المحترم‏, ‏فقبل‏ ‏الزواج‏ ‏عاش‏ ‏كل‏ ‏واحد‏ ‏لسنوات‏ ‏طويلة‏ ‏فردا‏ ‏مستقلا‏, ‏وأي‏ ‏كبح‏ ‏مفاجئ‏ ‏لتلك‏ ‏الفردية‏ ‏في‏ ‏بوتقة‏ ‏الزواج‏ ‏سيؤدي‏ ‏إلي‏ ‏أشواق‏ ‏مكبوتة‏ ‏للارتداد‏ ‏بقوة‏ ‏نحو‏ ‏الذات‏, ‏تتجسد‏ ‏بصورة‏ ‏غير‏ ‏رحيمة‏ ‏أحيانا‏.‏

ومن‏ ‏الضروري‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏لكل‏ ‏طرف‏ ‏في‏ ‏الزواج‏ ‏علاقاته‏ ‏الخاصة‏, ‏واهتماماته‏ ‏الخاصة‏, ‏وأوقاته‏ ‏الخاصة‏, ‏وتأملاته‏ ‏الذاتية‏. ‏وفي‏ ‏الوقت‏ ‏نفسه‏ ‏ضروري‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏لهما‏ ‏حياتهما‏ ‏المشتركة‏, ‏وعلاقاتهما‏ ‏المشتركة‏.. ‏إلخ‏.‏

ثالثا‏: ‏لمن‏ ‏صدر‏ ‏البيت؟
من‏ ‏الطبيعي‏ ‏في‏ ‏زخم‏ ‏الحياة‏ ‏أن‏ ‏يسهو‏ ‏المرء‏ ‏عن‏ ‏بعض‏ ‏صغائر‏ ‏الإيتيكيت‏, ‏فقد‏ ‏تبدئين‏ ‏في‏ ‏الأكل‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تضعي‏ ‏له‏ ‏طعاما‏ ‏في‏ ‏طبقه‏, ‏وقد‏ ‏تمد‏ ‏يدك‏ ‏إلي‏ ‏طبق‏ ‏الفاكهة‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تقدم‏ ‏لها‏ ‏واحدة‏ ‏أولا‏.‏

لكن‏ ‏تكرار‏ ‏نسيان‏ ‏تلك‏ ‏الأمور‏ ‏سيؤدي‏ ‏إلي‏ ‏جعل‏ ‏صورتكما‏ ‏أمام‏ ‏الآخرين‏ ‏تبدو‏ ‏غير‏ ‏جيدة‏, ‏ولن‏ ‏يفسر‏ ‏الآخرون‏ ‏تلك‏ ‏التصرفات‏ ‏علي‏ ‏أنها‏ ‏نابعة‏ ‏من‏ ‏نسيان‏ ‏عابر‏, ‏بل‏ ‏علي‏ ‏أنها‏ ‏دليل‏ ‏علي‏ ‏التجاهل‏ ‏وقلة‏ ‏الاحترام‏ ‏والرغبة‏ ‏في‏ ‏التهميش‏. ‏في‏ ‏الزواج‏ ‏الناجح‏ ‏يكون‏ ‏صدر‏ ‏الاهتمام‏ ‏مكرسا‏ ‏للطرف‏ ‏الآخر‏ ‏دائما‏.‏

رابعا‏: ‏فن‏ ‏التفاوض‏ ‏
وفن‏ ‏حل‏ ‏المشكلات‏ ‏ويؤكد‏ ‏الخبير‏ ‏النفسي‏ ‏الأمريكي‏ ‏جون‏ ‏غوتمان‏ ‏في‏ ‏دراستة‏ ‏العلاقات‏ ‏الزوجية‏ ‏أنه‏ ‏توصل‏ ‏إلي‏ ‏نتيجة‏ ‏حاسمة‏ ‏للغاية‏ ‏مفادها‏: ‏أن‏ ‏الفرق‏ ‏بين‏ ‏النجاح‏ ‏والفشل‏ ‏هو‏ ‏نفسه‏ ‏الفرق‏ ‏بين‏ ‏القدرة‏ ‏وعدم‏ ‏القدرة‏ ‏علي‏ ‏حل‏ ‏المشكلات‏ ‏الزوجية‏, ‏ومن‏ ‏البديهيات‏ ‏التي‏ ‏أشار‏ ‏إليها‏ ‏غوتمان‏ ‏في‏ ‏أحد‏ ‏أبحاثه‏, ‏أن‏ ‏الشبان‏ ‏والشابات‏ ‏المقبلين‏ ‏علي‏ ‏الزواج‏ ‏يتوهمون‏ ‏أنهم‏ ‏متجهون‏ ‏إلي‏ ‏حياة‏ ‏ليس‏ ‏فيها‏ ‏عراك‏ ‏ولا‏ ‏مشكلات‏.‏

وحتي‏ ‏عندما‏ ‏يتحدث‏ ‏أحد‏ ‏عن‏ ‏ضرورة‏ ‏حدوث‏ ‏تلك‏ ‏المشكلات‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏الزوجية‏, ‏فإن‏ ‏غير‏ ‏المتزوجين‏ ‏يأخذون‏ ‏تلك‏ ‏الأحاديث‏ ‏بقليل‏ ‏من‏ ‏الجدية‏, ‏ويستسهلون‏ ‏القول‏: ‏إن‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏سيكون‏ ‏محلولا‏! ‏غير‏ ‏أن‏ ‏الأمر‏ ‏البديهي‏ ‏هنا‏ ‏هو‏ ‏أن‏ ‏المشكلات‏ ‏لا‏ ‏بد‏ ‏من‏ ‏وقوعها‏, ‏اللهم‏ ‏إلا‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏الزوجان‏ ‏نسختين‏ ‏لروح‏ ‏واحدة‏, ‏أو‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏أحدهما‏ ‏شخصيا‏ ‏مسخا‏ ‏أو‏ ‏غير‏ ‏موجود‏, ‏كما‏ ‏أن‏ ‏من‏ ‏الصحي‏ ‏والضروري‏ ‏وجود‏ ‏المشكلات‏ ‏لأسباب‏ ‏عديدة‏ ‏منها‏ ‏تأكيد‏ ‏الاختلاف‏ ‏والتحاور‏ ‏وإثراء‏ ‏التجربة‏, ‏والأهم‏ ‏من‏ ‏ذلك‏ ‏هو‏ ‏العثور‏ ‏علي‏ ‏حلول‏ ‏لما‏ ‏يواجهه‏ ‏الاثنان‏ ‏من‏ ‏معضلات‏ ‏موضوعية‏, ‏تفرضها‏ ‏الوقائع‏ ‏اليومية‏.‏

خامسا‏ ‏التماس‏ ‏العذر
في‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏الحالات‏ ‏تنبع‏ ‏مشكلات‏ ‏لا‏ ‏داعي‏ ‏لها‏ ‏من‏ ‏مجرد‏ ‏رغبة‏ ‏دفينة‏ ‏في‏ ‏اختلاق‏ ‏تلك‏ ‏المشكلات‏, ‏وسر‏ ‏تلك‏ ‏الرغبة‏ ‏يكمن‏ ‏في‏ ‏مشاعر‏ ‏وهمية‏, ‏كأن‏ ‏يعتقد‏ ‏أحد‏ ‏الطرفين‏ ‏أن‏ ‏الآخر‏ ‏يتجاهله‏ ‏أو‏ ‏لا‏ ‏يحترمه‏, ‏بينما‏ ‏يكون‏ ‏ذلك‏ ‏الحكم‏ ‏مرتكزا‏ ‏علي‏ ‏أعراض‏ ‏غير‏ ‏حقيقية‏, ‏مثال‏ ‏ذلك‏ ‏عندما‏ ‏تغتاظ‏ ‏المرأة‏ ‏من‏ ‏صمت‏ ‏زوجها‏, ‏وهي‏ ‏تعلم‏ ‏أن‏ ‏الرجال‏ ‏عموما‏ ‏أقل‏ ‏كلاما‏ ‏من‏ ‏النساء‏.‏

سادسا‏: ‏لا‏ ‏تنازل‏ ‏عن‏ ‏الجودة
يقول‏ ‏ديفيد‏ ‏هوكنر‏ ‏مؤلف‏ ‏كتاب‏ (‏الرجال‏ ‏لا‏ ‏يفهمون‏ ‏لكنهم‏ ‏يستطيعون‏): ‏إن‏ ‏العلاقات‏ ‏الزوجية‏ ‏لم‏ ‏توجد‏ ‏لتكون‏ ‏متوسطة‏ ‏الجودة‏, ‏إنما‏ ‏وجدت‏ ‏لتكون‏ ‏مثالية‏. ‏ويوجه‏ ‏هوكنر‏ ‏كلامه‏ ‏للمتزوجين‏, ‏سواء‏ ‏كانوا‏ ‏من‏ ‏السعداء‏ ‏أو‏ ‏أنصاف‏ ‏السعداء‏, ‏فيقول‏: (‏لا‏ ‏تقبلوا‏ ‏بأقل‏ ‏من‏ ‏الجودة‏ ‏التامة‏), ‏ولكن‏ ‏كيف‏ ‏يمكن‏ ‏تحقيق‏ ‏الجودة‏ ‏في‏ ‏الزواج؟
هذا‏ ‏السؤال‏ ‏يقود‏ ‏إلي‏ ‏آخر‏: (‏هل‏ ‏الزواج‏ ‏الناجح‏ ‏مجرد‏ ‏قدر‏, ‏أم‏ ‏هو‏ ‏نتاج‏ ‏عمل‏ ‏متواصل؟‏)..‏

سابعا‏: ‏شجاعة‏ ‏الاعتراف
تذكروا‏ ‏دائما‏ ‏أن‏ ‏أقرب‏ ‏الطرق‏ ‏بين‏ ‏نقطتين‏ ‏هو‏ ‏الخط‏ ‏المستقيم‏.‏
وتؤكد‏ ‏الدكتورة‏ ‏نادية‏ ‏شريف‏ ‏الأستاذ‏ ‏بالمركز‏ ‏القومي‏ ‏للبحوث‏ ‏الجنائية‏ ‏والاجتماعية‏ ‏أن‏ ‏انعدام‏ ‏الحوار‏ ‏هو‏ ‏سبب‏ ‏فشل‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الزيجات‏ ‏ولهذا‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يتحدد‏ ‏دور‏ ‏كلا‏ ‏الزوجين‏ ‏منذ‏ ‏البداية‏ ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏تختلط‏ ‏الأدوار‏ ‏وتنشأ‏ ‏المشكلات‏ ‏وينسحب‏ ‏الأب‏ ‏من‏ ‏دائرة‏ ‏الضوء‏ ‏كما‏ ‏هو‏ ‏الحال‏ ‏في‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏الأسر‏ ‏حيث‏ ‏يعد‏ ‏الأب‏ ‏مجرد‏ ‏ممول‏ ‏مادي‏ ‏فقط‏ ‏مما‏ ‏يفقد‏ ‏الأسرة‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏دفئها‏ ‏وعلاقاتها‏ ‏الطيبة‏ ‏ولهذا‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يتعامل‏ ‏كلا‏ ‏الزوجين‏ ‏مع‏ ‏دوره‏ ‏بفاعلية‏ ‏شديدة‏ ‏ويبذل‏ ‏الجهد‏ ‏مقابل‏ ‏نجاح‏ ‏الحياة‏ ‏الزوجية‏.‏

ازاى تبقي انثى ويعشقك زوجك بجنون


عاوزه تعرفى ازاى تبقي انثى طفوليه ويعشقك زوجك بجنون

دى نصيحتى....تقدرى تعتبريها مجرد هلوسه صباحيه
أو ربما أقل من ذلك بكثير!!
بس لو عاوزة تعملى بيها...دا شئ يسعدنى
وبلنسبة للرجال أتمنى أن أجد من ينبهني ماإذا كُنت على صواب...
أم أنا مخطئه فى تصوري المتواضع لحقيقة وسر العلاقه الناجحه
بين أي إمرأه ورجل...!

أن سر السعاده الحقيقيه هي بالأنسجام

التام والمؤازره بكل الظروف...تمامآ كالجسد وأعضاءه المجبول
على خدمته وراحته,
فى بدايه حياه الرجل
بيكون تائه دون هدف أو مستقبل حتى يلتقي بالمرأه التي تأسره
ولايتقدم فى حياته إلابعدما يحس معاها بالأمان..الأمان من حُب من نوع غريب مش زى
الأمان من الفراق...
والأمان من الغضب عليه...
حتى يمتزجان تمازج تام...
ولاتكتمل أنوثة المرأه من وجهه نظرى المتواضعه إلابعدما يتحول حبيبها أمامها
إلى طفل يستمتع بتكرار أخطاءه أمامها وتستمتع هي بمتابعة
عرضه لها...
الرجل يُحب المرأه التي تُشعره بأنه ملك...ويحكمها كالمملكه...
فحاسة السمع لدى الرجل هي الأقوى ....
أبهريه بمدى ثقافتك ....
وسعي مداركك بكل مايهمه...
ناقشيه بكل وعي وكل موضوعيه بكل شيء...
لاتكرري له (نعم) من غير فهم...بل كرري له(لاء) من باب العند بس
خير الأمور الوسط
وافقيه ببعض الأمور ولكن ليس كُلها
لا تكونى مغروره بس كونى وديعة
إجعلي كبريائك هو أهم صفاتك
كُوني له صديق مخلص يحدثه دون ملل أو خوف...ارتباط
أدفعيه إلى الحديث إذا كان من النوع الصامت ...وذلك عن طريق

أحاديثك عن نفسك وهمومك وكُل مايسئك...أقحميه بحياتك عنوه
حتى لوقاوم ذلك ....وبنفس الطريقه...
سينطلق بالحديث معك ودون أن يلاحظ ذلك..
وستتحول حياتكما إلى صداقه صادقه ..
أحتفظي ببعض الأسرار الكبيره فى حياتك والتي سيكتشفها
لاحقآ....حتى تُحيطين نفسك ببعض الغموض....فلاشيء يجذب الرجل
كالغموض...&;انتبهو لهذي النقطه
أشعلي غيرته بستمرار....
لاتكوني هادئه معظم وقتك....كُوني خلاقه وأستخدمي عقلك
فى خلق المفاجئات له....
عندما تشعرين أن حديثكما بدأ يتسلل له الملل..أنهضي وهُزي الأرض تحته
كاالأنداد...وأخلقي مُشكله صغيره قابله للحل بعد دقائق
حتمآ هو سيحاول مراضاتك
أدهشيه بذكاءك ....إجعليه يشحذ هممه أمامك...
إيااااااااكِ ثم إياااااك من إظهار عيوبه والسخريه منها
لابئس من رمي بعض الإنتقادات الضاحكه بين فتره وفتره
ولكن من سنه إلى سنه
إذا كان أقل ذكاء منك ويتخذ قرارات خاطئه فطلقيه ... .
وإن لم تستطيعي ذلك لأن حبه يسري فى عروقك
لاتستعرضي عضلاتك أمامه فيهرب منك...
ولاتقولي له هكذا...وهكذا....وتتحولين إلى مُعلمه
مهما كان أسلوبك لين وراقي ...حتمآ لن يُعجبه..
أستخدمي طريقة الإيحاء
هي طريقه تشعره برجولته أمامك وأنه متمكن من زمام الأمور
كما أنها طريقه تحفزه على التفكير بطريقه أفضل وتعزز ثقته
بنفسه...

عندما كُنا صغاراً كانت معلماتنا يضعن الحروف أمامنا
ويطلبن أن نصنع كلمات ومن ثم جُمل....
ماأود قوله ...إرمي بالحلول أمامه ...
أو إرمي الكلمات على شفتيه كهذه الطريقه وهو حتمآ
سيختار ماتودينه أن يختاره
لم أنسى تلك الفرحه عندما كُنت أنجح فى كُل مره
فى ترتيب الجُمل الصحيحه...
لاتحرميه تلك الثقه أمامك...
لاتستخدمي معه كثرة اللوم والعتاب لينفر منك...
لاتثقي بعمق الحب بينكما...فكثرة العتاب واللوم
تخلق فجوه عميقه بينكما كفيله بقتل كُل المشاعر
الجميله التي بينكما....
عامليه كطفل....ويحتاج حنانك بستمرار..
عندما تلتقينه....كُوني كمن تلتقي بطفلها
أنظري لعيون الأمهات عندما يلتقين بأطفالهن
أول الهمسات هي همهمات لايفهمها سوى الطفل من أمه
لاتكوني جامده فى رومنسيتك....وتكرري كلمات الحب
دون تفاعل معها...
لاتكرري (حبيبي) وعمري و(حياتي) ....
بل قوليها كُلها دوفعه واحده...وبشيء من الدلع والغنج
عندما يغضب...الهرب أفضل طريقه.أُهربي من أمامه)..
إلتزمي الصمت وإبتعدي عنه حتى يطلب هو
أن تبقي قربه....
أفتعلي الخوف منه عندما يغضب منك حتى لوكنتي تستطيعين
قتله
ولاتناقشيه بأمور مهمه مهما كانت أهميتها وهو غير مستعد لذلك
التوقيت المناسب هو مفتاح الحلول...
كُوني متجدده دومآ....ولاتخافي التغيير فى مظهرك
كُوني طفله دائمآ.....
فى حديثك....ودهشتك المفتعله دومآ...
وفى مظهرك الطفولي...
إعتمدي على ألوان الطفوله فى ملابسك
وحتى عطورك...
لقد قرأت فى أحد المنتديات نصيحه من سيده متزوجه
تقول فيها إستخدمي منتجات الأطفال (نونو) من بودره
وزيوت وشامبو وأكمليها ببجامات ألوانها طفوليه
وتسريحه طفوليه أيضآ
كوني هادئه فى بعض الأيام ومجنونه فى البعض الآخر & حلوه والله
لاتجعليه يتوقع تصرفاتك وردات فعلك أبدآ
إجعليه يشعر بالأمان الكامل معك فى بعض الأحيان
ثم أسحبي من تحته أنه المفضل لديك وهزي مابنيتيه
من ذلك الأمان
أشعريه أنكِ لايمكن أن تستغنين عنه
وأشعريه أيضآ أنكِ فى لحظات قادره على نسيانه
وتركه
إجعلي سمة الدلع ترافقك دوووومآ...
عندما يغضبك شيء يفعله ... لاتترددي فى ضربه
ضرب دلع مو قتل يؤدي لطلاق
أغضبي منه بطريقه شهيه....كأن تفتعلين البكاء والحزن
أمامه وإن كان فى مكان آخر غير المكان الذي أنت فيه
تحججي بأي شيء للمرور أمامه أنتي ودموعك المنهمره
وإن طلبتي شيء ولم ينفذه لكِ....أستخدمي دموعك وبصوت عال
وضعي أصابعك فى أُذنيك حتى لايزعجك صوتك وأنتي تصرخين
وعندما يمتدح جمالك ....حركي رموشك بسرعه وبكل دلع وركزي نظرك إليه
وعندما يقول أنتي الفتاه الوحيده التي جذبني أسلوبها وعقلها
وجمالها....قولي له ...بكل ثقه (وهل كان يوجد فتايات غيري أصلآ)
وتأكدي أن الفتاه التي يُفضلها الرجل هي التي تقترب منه كفايه لتهمس فى أُذنه
مالاتجرؤ على قوله وجهآلوجه
كُوني حنوووووونه دومآ .... فلاشيء يأسر الرجل كماالحنان
يجب أن تكوني مرحه مررحة مررررحه
إبتسمي بستمرار مهما كانت الظروف...
إجعليه أول مايتذكره عنك هي إبتسامتك ومرحك
أنشري السعاده حولكما بكُل طريقه....
دلعيه....دائمآ دائمآ دايمااا...
هل تعين ماأقوله...؟
دائمآ إجعليه مدلل....ولكن ليس بتقديم الخدمات له
ولكن بأحاديثك معه...
أستخدمي كلمات الدلال فى مناداته والرد عليه
تمامآ وكأنك تُحدثين طفل...
أفتعلي الخوف والإحترام له أمام الأخرين ....حتى ولوكنتي غير ذلك وحدكما
وإيااااااك من الغضب والإقلال من شأنه أمام الآخرين حتى ولوكانو أهله ومهما
أخطأ عليك.....
فقط أرمقيه بنظره متوعده عندما يتمادى وعند خلوتكما
مزقيه لوأردتي
أحبيه بكل صدق ودون خيانه ....وستجدين نفسك تفعلين كل ماسبق
وبشكل تلقائي
إدفعيه للنجاح بكل ماسبق....

الزوج قليل الكلام

لو زوجك من نوع قليل الكلام... فما العمل!!!
كيف تجديدن الحب فى قلب زوجك
كثير من السيدات تكثر فى الكلام السبب الذى يجعل الزوج يغضب منها, يحدث هذا كثير وهناك العديد من الأمثلة لذلك

إذا كان حبيبك يشاهد مباراة لفريقه المفضّل إنتظري حتّى تنتهي ثمّ تكلّمي معه
قللّي كلامك وأدخلي إلى صلب الموضوع فبهذه الطّريقة ستجبرين زوجك حتماً على الإصغاء إليك
قد تكون العلاقات العاطفيّة مبنيّة أحياناً على التّنازل، إلّا أنّ الطّرف الآخر لن يستطيع تنفيذها كلّها دائماً. قد تحاولين إقناع حبيبك بالتّصرّف

بلطريقه التى تعجبك أو بتلبي معظم طلباتك. إليكى بعض النصائح, لتتمكنى من
الحصول على كلّ ما تريدينه بطريقةٍ لطيفةٍ .

• لا تكوني إنتهازيّة:
إن كنت تريدين تغيير زينة مطبخك، أو التّخطيط لرحلة في عطلة نهاية الأسبوع، حاولي ألّا تكوني إنتهازيةً وتستغلّي طيبة قلبه . وإن حاولت أن تملي عليه ما يجب أن يقوم به ، سيحاول فعل المستحيل لعمل عكس ما تطلبينه منه. كوني رقيقةً في طلباتك ولا تستعملي القوّة لأنّها لن تجدي نفعاً مع زوجك.
• قدّمي له هديّة:
إذا كنتِ تريدين شيئاً ما ، وتحاولين الحصول عليه بطريقتك ،
قدّمي له هديّة أو خدمةً بالمقابل. إمضي مثلاً هذه العطلة مع أهله ، ليردّ لك

الجميل هو في المستقبل ويمضي العطلة المقبلة مع أهلك.

حين تُكثرين من الكلام فإنّ حبيبك سيصمتُ ويهزّ برأسه، عليك أن تتكلّمي بالطّريقة المناسبة ، قللّي كلامك وأدخلي إلى صلب الموضوع فبهذه الطّريقة ستجبرينه حتماً على الإصغاء إليك.
• خذي الوقت بعين الإعتبار:
إذا كان حبيبك يشاهد مباراة لفريقه المفضّل، إنتظري حتّى تنتهي ثمّ تكلّمي معه ، فهو لن يكون
منتبهاً لما تحاولين قوله . إختاري الوقت الّذي ترينه مناسباً لمفاتحته بما يزعجك.



الاسباب التي تؤدي إلي طلاق الزوجين

هناك من الأزواج مَن يَسعى لحتفه بظِلْفِه، ولعذابه من بابه، فكم من بيتٍ دُمِّر؟، وأسرة شُرِّدَت، وأبناء انحرفوا، ونساء أهينت؛ بسبب الأب أو الزوج وتصرُّفاته وأخلاقه، وطريقة إدارته لبيته وأسرته!
وتختلف الأساليبُ والأسباب والطُّرق التي يَسلُكها الأزواج المخربون في تَخريب بيوتِهم - قصدوا أم لَم يقصدوا، بل شعروا أم لم يشعروا - فالحقيقة أنَّهم يهدمون بيوتَهم بأيديهم، ومن أبرزِ تلك الأساليب
1- الشك: 
اذا دخل الشَّكُّ بيتًا من الباب، فرَّ الاستقرار الأسري من النوافذ والشقوق، ولا يعرف بعد ذلك معنى للراحة والطمأنينة والجو العائلي، فالزوجُ إذا بدأ يُساوِرُه الشك في زوجته، وأنَّها تخونه أو أن تصرفاتِها مريبة، فهنالك أَلْقِ على السَّعادة السلام، وكَبِّر عليها أربعًا، وكم يعيش الزوج المتعوس الذي ابتُلي بالشك في عناء ومُكابدة وهُموم ووساوس! فهو في حياة صعبة وقاسية، ويَمر بساعات يتمَنَّى فيها الموت، ويتخذه الشيطانُ كُرَةً يتسلى بها، وينزل بها من الهموم ما الله به عليم، ففي كُلِّ لحظة يخرج فيها من بيته يتخيَّل آلافَ التخيُّلات الشيطانية عن حالِ بيته وأهله، وكم من موقف بريء أو كلمة عابرة من زوجته يَجعل منه أصلَ انحراف ومنهج فساد!
ويَزدادُ الأمر سوءًا إذا صادف زوجةً غَيْرَ مُبالية بتصرفاتِها، وغيرَ مراعية لحدودِ زوجها، ولا لحالته ونفسيته، وإن كانت بريئة عفيفة إلاَّ أنَّها تُقوِّي شكوكَ زوجها بتصرفاتها.
المهم: الزوج الشكاك يَهْدِم بيتَه بيده، ويَسعى لدمارِ أسرته بقَدُومِه، وغالبًا ما ينتهي الأمرُ بعد أن تتحوَّلَ الحياةُ إلى جحيم لا يُطاق، ينتهي بتدمير نفسِيَّة الأولاد، وتشويه سُمعة الأُسْرة، وأمَّا الضحية الكبرى وهي الزَّوجة البريئة، فقد حكم عليها بالإعدام العُرفي والمؤبد الاجتماعي، ويتحمل كلَّ هذه الظلمات الزوجُ الذي يستسلم للشك، دون أن يبحثَ لنفسه عن علاجٍ من البداية، ولا يستنصح الصادقين الثِّقَات، أو يَصبر حتى يتيَقَّنَ إن كان - ولا بُدَّ - مُصِرًّا على شكه، نسأل الله العافية.
2- التهديد:
سببٌ غريب من أسبابِ خراب البيوت، يستخدمه بعضُ الأزواج، فذاك يُهدِّد بزوجة ثانية، في كلِّ مُناسبة، وفي كل مَوقف، وعند كل خطأ، وفي كُلِّ زيارة للأقارب أو الأباعد، وأمَّا عند حدوث خلاف، فهي فرصته لرفعِ عقيرته وسَلِّ سيفه، بل رُبَّما بدون أيِّ مناسبة أو حدث؛ ليُهدِّد ويفرض الرعب فقط، وآخر يرفع سيفَ الطلاق باستمرار، ويلوح به عند كل خلاف، بل رُبَّما بلا خلاف، وثالث يُهدِّد بالهجر، ورابع بأن يتركها في بيت أبيها معلقة ولا يُطلِّقها، وذاك يهددُها بزَلَّة حصلت منها في حالة ضعف، وإذا به جعلها سوطًا في يده، قَلَّمَا يتركه، وهذا بالذات من أخلاق اللِّئام.
إنَّ زوجةً تعيش مُهددة طولَ حياتِها، أو غالب مسيرتِها الزوجيَّة - لن تشعرَ بالأمان، وتبقى تنتظرُ متى يفْجَعها زوجُها في أيِّ لَحظة بما يهدد، حتى إنَّه في أيِّ غياب يغيبه الزوج لأيِّ عُذر تنتظر فاجعته أكثرَ من انتظارها لعَودته، وإذا عاشت الزوجةُ خائفةً مُهددة، فلك أن تتخيلَ نفسيتَها، وأَثَرَ ذلك على استقرارِ الأُسْرة وتربية الأبناء، فهي وإن استمرَّت في عَلاقتها الزوجيَّة، إلا أنَّها في أقلِّ الأحوال لن تُعطي الأسرةَ - سواء الزوج والأولاد - الحنانَ والدِّفْء الأسري، ولن تحرصَ على أن تقومَ بدَوْرِها الكامل في بيتٍ تعيشُ فيه مُهددة، فهي جسد بلا رُوح كمَكينة تقوم بمهامِّها وعملها؛ لتستمرَّ الحياة، والسبب حقيقةً يرجع إلى ذلك الزَّوج الجبان الذي يُزعِجُها صباحًا ومساءً بتهديده؛ ليُفقدها حيويتها، وينزع منها زرَّ الأمان، فتعيش خائفةً من أيِّ تصرف، أو موقف، أو حتى من كلمة، تخاف أن تكون سببًا لتنفيذ التهديد المهول.
ولا يعني أنْ نُطالِبَه بتنفيذ تَهديده، لكنَّ التنفيذَ - على الأقل - يفصل الخطاب، ويوقف المسألةَ عند حَدِّها، وسيكون وَقْعُه أخفَّ من تَهديدٍ يستمر العمر بدون تنفيذ، والله أعلم.
3- الإهمال:
إهمالُ الزوج لزوجته، أو الأب لأسرته - عِبارَةٌ عن الحكم بالموت السريري، والإعدام البطيء لروحِ الأسرة، فالزوجُ الذي لا يَدري عن حالِ بيته، فلا يسمع لأبنائه، ولا يتحاور مع زوجته، ولا يُشارك في حَلِّ مُشكلاته، ولا يُشجِّع إنجازاتِه، ولا يقوِّم مُعوَجَّه، ولا يهتمُّ بطلباته، وهَمُّه مُتوجِّه إلى نفسِه فقط، وملذاته وجلساته وأصدقائه، ولا يعرف من البيت إلاَّ أنَّه مكانٌ للنوم، وتغيير الملابس، والطعام أحيانًا، ولا يقبل النِّقاشَ في هذه القضية، بل رُبَّما يكون النِّقاشُ معه فَتْحُ بابِ مُشكلاتِ الصَّبْر على إهماله أخفُّ منها، ويتعلَّل بالانشغال، أو الحرية الشخصية، أو الخصوصية، والعلاقات الخاصة، ونحوها مما يُسوِّغ إهمالَه، فهو وإن صدق في بعضِها، فلا يقبلُ ولا يصحُّ أن تكون حالةً دائمة ومُستمرة، وفي كل الظروف، فالمسؤولية الأولى للأسرة تُحتِّم عليه أنْ يغير من أسلوبِ حياته بما يَحفظ كِيانَ الأسرة، ويُحقق سعادتها.
إنَّ هذا الإهمالَ يجر الأسرةَ إلى انحرافاتٍ خطيرة في بَعضِ الحالات، كما يزرع حاجزًا نفسيًّا بين أفراد الأسرة، وخاصَّة بين الأَبِ والأبناء، وإذا وصل الإهمالُ إلى سِنِّ مُراهقةِ الأبناء، فاحتمالُ الانحراف يتقَوَّى، وتزداد المشكلات تعقيدًا، إلاَّ إذا كانت الأمُّ تقوم بدَوْرِها، ودور الأب، وقَلَّما يكون.
ويَحتج بعضُ المهملين بأنَّهم يقومون بتوفير حاجاتِ الأسرة من طَعامٍ، وشراب، وكساء، وملذات، ورُبَّما يتوسعون في ذلك، وهذا يدُلُّ على جَهْلِهم بحقيقة أو بشمولية الحاجات، التي تأتي في قِمَّتِها الحاجات النفسية، والعاطفية، والأبوية، وهذه لا يعوضها شيءٌ من الأموال.
4- التكلُّف:
أيُّ زوج يقوم بإدارة أسرته وبيته بقانون التكلف، فقد أدخل نفسَه ومن معه مَعركةً خاسرة لا حدَّ لخسائرها، ولا توقفَ لضحاياها، فالتكلُّف مُرْهِقٌ ماديًّا ومعنويًّا؛ ولذلك تعيش كثيرٌ من الأسر في حالةِ حرب مع الحياة؛ لأَنَّها تتعامل بالتكلف في كل قضية، فتتكلف في أحزانِها، كما تتكلف في أفراحِها، ويُعَدُّ الظهورُ بمظهر متكلف أهمَّ قضية في حياتِها، فتجد مَن يتكلف حتى في كلامِه وحديثه عن حياته ونفسه، ومن أقبحِ صُوره أن يتكلفَ الزوجان الظهورَ بمظهر الوُدِّ والمحبة والعلاقة الحسنة، وهما - في الحقيقة - يعيشان طلاقًا صامتًا أو هجرانًا طويلاً، وفي داخلهما من الكُرْهِ والبُغْضِ والتنافُر ما لا تُطيقه الجبال، ويزداد الأمرُ سوءًا أن يتكلفوا ذلك حتى أمام أقربِ الناس إليهم، وهذا الذي يُمكن أن يكون عونًا لهم في حل مشكلتهم.


كيف تحصلي على ما تريدين من زوجك بكل سهولة؟

علاقة الازواج علاقة عميقة ومتداخله مبنية علي الصدق والمودة والرحمة اليك عزيزتي حواء مجموعة من النصائح مفيدة فى نجاح علاقة الازواج بعضهم ببعض.

كيف تحصلي على ما تريدين؟
الحصول على ما تريدينه في علاقة الازواج مهارة جميلة. عندما تظهر الخلافات حول أمور مثل أين نسافر في الاجازة، ما لون دهان غرفة الجلوس وسواء كانت غرفة الجلوس الجديدة أفضل من جهاز شي اللحوم (الذي يبدو في الحقيقة مثل سفينة فضائية أكثر منه مشواة للحم)، هناك بضعة طرق فعالة لجعل زوجك يرى الأمور من وجهة نظرك.

كوني مبهمة ولا تستعملي دموعك.
أسوأ شيء يمكن أن تقوم به المرأة فى علاقة الازواج  تريد شيئا من الرجل هو أن تشن هجوم صاروخيا عليه. الصراخ والإتهام لن يعملا لصالحك – بل سيدخلاكما في معركة ضخمة. المفتاح هو الحوار ومحاولة جذبه للإستماع إلى وجهة نظرك مع اعطاءه سببا منطقيا. ولكن تذكري إذا كنت تتحدثين إليه بفوقية فلن يستمع لك، لذا لا ترفعي صوتك (الصوت العال يعني بأنه يجب أن يكون في موقف دفاعي) أو الأسوأ من كل هذا – الانتحاب. الإنتحاب والبكاء طريقة رائعة لجعل زوجك لا يرى الأشياء من وجهة نظرك، ومن المحتمل بأنه لن يرى أي شيئا أخر بعد ذلك. كما أنه سيجعلك تبدين أقل نضجا.

قدمي حجتك على مراحل.
حتى تكوني مبهمة يجب أن لا تضعي كل حججك على المائدة مباشرة. بدلا من ذلك، قدمي بعض الأسباب بشكل عرضي في المحادثات المتفرقة مثلا (لقد شاهدت اليوم برنامجا عن إيطاليا أنها بلد جميلة وبها الكثير من الآثار) على فرض أنه يحب الآثار، وهكذا كل يوم قدمي حجة مختلفة تساند اختيارك داخل علاقة الازواج. ولكن لا تعطي الامر أكبر من حجمه - فقط حاولي تقديم عدة اسباب صغيرة في أي محادثة كما لو أنك كنت تتحدثين عن الطقس. إن الهدف هنا هو ترغيبه في تلك الاجازة الرومانسية، بدلا من تقديم الكثير من المعلومات دفعة واحدة وإجباره على اتخاذ قرار سريعا.

ركزي على الأمور التي تهمه.
إحدى أفضل الطرق لجذب زوجك لوجهة نظرك هو التركيز على الأسباب التي تجعلها مفيدة له. من السهل إخباره بكل الفوائد التي ستحصلين عليها ولكن عندها لن يشعر بأنك فكرت به. وستصبح وجهة نظرك مجرد رغبة شخصية أنانية! إذا استطعت اقناعه بأن أي شيء تريدينه مثل ثلاجة جديدة، سيارة ثانية، أو مسكن أخر يمكن أن يجعل حياتكما معا أسهل وأفضل وأكثر راحة – فسوف يقف الى جانبك بدون تفكير.